هاآنذا آتيك من كل شبايبك الهوى متكئاً على قلمٍ .... مكسور أدماه الرماد الوئيدُ في عيون عاشقةٍ كانت بدايات البلاد نهايتها الأكيدة ... لكن ذنوب الجمر لا يكفًرها الرمادُ المبُتلى بالقلوب البليدة و لقد كابدت المكائد كلها ... و كنت دوماً وحيداً ... وحيدا كأن العمر مؤامرةٌ و الدنيا مصيدةُ و الكون مكيدة !!!
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
شذرات نقدية مكثفة جدا : عبد الرحيم محمود : كتب و لم يشطب و لم يحذف و لم يعدّل منذ ان كتب قصيدة سأحمل روحي على راحتي و القي بها في مهاوي الردى و كان ابن 24 سنة و حتى استشهد و هو ابن 35 سنة و بندقيته بيده ابراهيم طوقان : لم يجد هالة القداسة التي تصورها للوطن في شعره .. فهوى بالوطن كثيرا الى حيث لا ينبغي كمال ناصر : لم يتغير لكنه ظل يبحث عن التوافق بين الكلمة و الرصاصة ... يكتب و يشطب و قتله العدو و هو يكتب و يشطب ( حرفيا ) اميل حبيبي : كان يعدل سياسيا ما يكتبه ادبا .. واصفا عمله بانه الادب الدبلوماسي سميح القاسم :اكتسب ثبات الموقف الادبي من ثياته في الارض غسان كنفاني : كان يرى ان الوطن مستقّبل و لذلك كان يفترق بسرعة عمن يرونه ماضيا فقط .. فبدا الفرق بين غسان الثائر و غسان الحبيب و في الحالين لم يبحث عن الانا محمود درويش : كان يحل الصدام بين الادبي و السياسي لصالح السياسي .. عبد اللطيف عقل : التفت نحو الماضي لحل الازمة و لكنه لم يبحث في التراث بل اصطدم به في اسواق رام الله و نابلس راشد حسين : لم يهرب من الادبي و لا من السياسي بل مزقه التناقض عاطف...