هاآنذا آتيك من كل شبايبك الهوى متكئاً على قلمٍ .... مكسور أدماه الرماد الوئيدُ في عيون عاشقةٍ كانت بدايات البلاد نهايتها الأكيدة ... لكن ذنوب الجمر لا يكفًرها الرمادُ المبُتلى بالقلوب البليدة و لقد كابدت المكائد كلها ... و كنت دوماً وحيداً ... وحيدا كأن العمر مؤامرةٌ و الدنيا مصيدةُ و الكون مكيدة !!!