المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2014
صورة
صورة
"رائعة" باسم سكجها بشير شريف البرغوثي " أنا..ولكن" علامة بارزة في إبداع السيرة الروائية عمون - إنه نص سردي مدهش، ولا يمكن أن أكون محايداً، فالنص ليس دعوة إلى النقد، ولا إلى التذوق ولا إلى القراءة، بل إنه قبل كل ما سبق وبعده دعوة إلى المواجهة، وإلى شرف المشاركة في المواجهة في صراع بقاء وإحلال يخوضه الشعب الفلسطيني منذ عقود. فالنص هنا ينتمي إلى الأدب التفاعلي في ثنايا سطوره حيث يجد كل فلسطيني شيئاً من نفسه وتاريخه ومعاناته، ويجد القارئ نفسه واقفاً أمام كل فكرة وقفة تأمل ليبدي إعجاباً، أو يتأمل، أو ليسأل نفسه في اللحظة الحاسمة: "وأين أنا وأين دوري؟"... وهكذا يحسم باسم سكجها مسألة الدور الوظيفي للعمل الأدبي من أول سطر في الإهداء... فالمستهدفون بالنص قائمة طويلة عريضة من المحكومين سلفاً بالتشرد والاستقرار المؤقت، ممن يعيشون الحياة بكل تقاطعاتها وامتداداتها طولاً وعرضاً. إنه التطهير والتحفيز معاً، وهل للأدب دور أهم من هذا من لدن أرسطو وحتى أيامنا؟ وهنا تبرز مشكلة، وهي أن نصاً إبداعياً يحمل رسالة بهذا العمق والاتساع لا يمكن أن يخضع لقوالب مسبقة ...