المشاركات

عرض المشاركات من 2014
شذرات نقدية مكثفة جدا : عبد الرحيم محمود : كتب و لم يشطب و لم يحذف و لم يعدّل منذ ان كتب قصيدة سأحمل روحي على راحتي و القي بها في مهاوي الردى و كان ابن 24 سنة و حتى استشهد و هو ابن 35 سنة و بندقيته بيده  ابراهيم طوقان : لم يجد هالة القداسة التي تصورها للوطن في شعره .. فهوى بالوطن كثيرا الى حيث لا ينبغي  كمال ناصر : لم يتغير لكنه ظل يبحث عن التوافق بين الكلمة و الرصاصة ... يكتب و يشطب و قتله العدو و هو يكتب و يشطب ( حرفيا )  اميل حبيبي : كان يعدل سياسيا ما يكتبه ادبا .. واصفا عمله بانه الادب الدبلوماسي سميح القاسم :اكتسب ثبات الموقف الادبي من ثياته في الارض  غسان كنفاني : كان يرى ان الوطن مستقّبل و لذلك كان يفترق بسرعة عمن يرونه ماضيا فقط .. فبدا الفرق بين غسان الثائر و غسان الحبيب و في الحالين لم يبحث عن الانا  محمود درويش : كان يحل الصدام بين الادبي و السياسي لصالح السياسي ..  عبد اللطيف عقل : التفت نحو الماضي لحل الازمة و لكنه لم يبحث في التراث بل اصطدم به في اسواق رام الله و نابلس  راشد حسين : لم يهرب من الادبي و لا من السياسي بل مزقه التناقض عاطف...
صورة
صورة
"رائعة" باسم سكجها بشير شريف البرغوثي " أنا..ولكن" علامة بارزة في إبداع السيرة الروائية عمون - إنه نص سردي مدهش، ولا يمكن أن أكون محايداً، فالنص ليس دعوة إلى النقد، ولا إلى التذوق ولا إلى القراءة، بل إنه قبل كل ما سبق وبعده دعوة إلى المواجهة، وإلى شرف المشاركة في المواجهة في صراع بقاء وإحلال يخوضه الشعب الفلسطيني منذ عقود. فالنص هنا ينتمي إلى الأدب التفاعلي في ثنايا سطوره حيث يجد كل فلسطيني شيئاً من نفسه وتاريخه ومعاناته، ويجد القارئ نفسه واقفاً أمام كل فكرة وقفة تأمل ليبدي إعجاباً، أو يتأمل، أو ليسأل نفسه في اللحظة الحاسمة: "وأين أنا وأين دوري؟"... وهكذا يحسم باسم سكجها مسألة الدور الوظيفي للعمل الأدبي من أول سطر في الإهداء... فالمستهدفون بالنص قائمة طويلة عريضة من المحكومين سلفاً بالتشرد والاستقرار المؤقت، ممن يعيشون الحياة بكل تقاطعاتها وامتداداتها طولاً وعرضاً. إنه التطهير والتحفيز معاً، وهل للأدب دور أهم من هذا من لدن أرسطو وحتى أيامنا؟ وهنا تبرز مشكلة، وهي أن نصاً إبداعياً يحمل رسالة بهذا العمق والاتساع لا يمكن أن يخضع لقوالب مسبقة ...

يا حسرتي على بلاد ما خنتها

لا زواّدة لي و لا في جعبتي سوى حنيني و حزني لا ارض تُقلّني و لا سماء .. تٌظلني و ما عدت ادري اين اٌدير وجهي ! سٌدّت بوجهي دروب المنافي ألا ليت ايامي لم تكن الا ليته ما كان .. عُمري يا حسرتي على من بنيت عظامهم كيف تفننوا في قصم ظهري ! يا حسرتي على بلادٍ ما خنتها تتبجح الان بإذلالي .. و قهري ! يا حسرتي و قد تاهت دمعتي بين حبري و سطري ! و اسودت الدنيا فلا بياض سوى شيب شعري ! لم اعد اقوى على شيءٍ فانبشوا بعد موتي تراب قبري !! هناك يا من كنتم احبائي تجدون قدس أقداسي .. و سرّي !
صورة
صورة
صورة
صمتك ايها الفلاح يقض مضاجع الضوضاء فينا أو لم تعرف بعدُ ان هذا طبع المدينة ؟ فاطو غصتك اللعينة و أرحنا منك قليلا زيت زيتونك ما عاد يضيء لنا و لا فينا فتيلا عندنا الطاقات كلها فهنا طاقةٌ نوويةٌ او منويةٌ فما نفع روحك حتى لو اشعلتها .. قنديلا ؟
صورة
قروية امي تغدو عند الفجر الى الحقل تقطف اوراق المقت على مهل   و تطهوها على نارٍ من غضب ابي   و تمضي الايام بها   فلا هجر و لا وصل   و تموت على مهل   امي من علمني   كيف يكون الموت على مهل !!